Mots-clés » Bachar Al-Assad

Endoctrinement -L'adoration du Veau !

– Il est regrettable de constater que les 7 ans de souffrances n’ont pas réussi à redresser les positions du clan pro- régime, 196 mots de plus

Syrie

Dirigeants russe, iranien et turc se sont réunis mercredi à Ankara pour discuter d’un règlement du conflit en Syrie

Actualités

511.000 victimes en Syrie depuis mars 2011

خلال 7 أعوام متتالية…نحو 511 ألف شخص استشهدوا وقتلوا وقضوا منذ انطلاقة الثورة السورية في العام 2011

12 مارس,2018  

نحو 85% من الشهداء المدنيين قضوا على يد قوات نظام بشار الأسد وحلفائها من الروس والإيرانيين وحزب الله والميليشيات المحلية والإقليمية

الذكرى السابعة لانطلاقة الثورة السورية، أغلقت كتبها على تحولات سياسية وعسكرية وميدانية مختلفة عن كل عام، فمن حصيلة خسائر بشرية متصاعدة، إلى تبدل السيطرة وتحول نفوذ القوى، بشكل خلط معه الأوراق السياسية، وبقي المدني السوري ضحية النفاق الدولي، وجثة تنهشها الضباع الإقليمية والدولية، بعد أن امتصت دماؤه خلال 7 أعوام متتالية، فلا الآذان المحلية المتمثلة بنظام بشار الأسد أصغت لمطالب السوريين الخارجين للمطالبة بالكرامة والحرية والعدالة والديمقراطية والمساواة، ولا المجتمع الدولي اليوم يستمع لصرخات المتألمين واستغاثات المشردين والهائمين على وجوههم في هذه الأرض، فيترك السوري بين شهيد وجريح ومفقود ونازح ولاجئ ومشرد، حتى يملأ القتلة بطونهم من لحم المواطن السوري.

قوى الصراع تحول نفوذها، وباتت السيطرة على غير المعهود خلال السنوات المنصرمة، فبات القوي ضعيفاً وبالعكس، وبات المسيطر فاقداً لمعظم نفوذه، ومع الذكرى السنوية السابعة لانطلاقة الثورة السورية، وصلت سيطرت قوات النظام إلى 57.57% من مساحة الأراضي السورية، بمساحة بلغت 106508 كلم مربع، في حين تلتها قوات سوريا الديمقراطية من حيث نفوذها على الأرض، فسيطرت على 26.8% بمساحة بلغت 49653 كلم مربع، بينما سيطرت الفصائل المقاتلة والإسلامية وتحرير الشام على مساحة 23369 كلم مربع بنسبة 12.7% من الأراضي السورية، إذ توسعت سيطرة القوات التركية والفصائل العاملة معهما في عمليتي “درع الفرات” وغصن الزيتون”، لتبلغ 3438 كلم مربع بنسبة 1.9% من مساحة الأراضي السورية، في حين حافظت الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام على مساحة نحو 8.9% بمساحة بلغت 16388 كلم مربع من مساحة الأراضي السورية، كما تسيطر الفصائل المدعومة أمريكياً على 3543 كلم مربع بنسبة 1.9 كلم مربع، بينما تراجعت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” بشكل كبير لتبلغ 5403 كلم مربع بنسبة 2.9% من الأراضي السورية، بالإضافة لجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، والمحافظ على مساحة سيطرته البالغة 247 كلم مربع بنسبة 0.13% من الجغرافية السورية

كل هذه التبدلات تصاحبت مع قتل وسفك دماء من خلال الغارات الجوية من النظام وروسيا والتحالف الدولي والقوات التركية والضربات المدفعية والصاروخية والإعدامات والتعذيب في المعتقلات ورصاص القناصة والمسلحين المجهولين والظروف المختلفة، تسببت في تصاعد أعداد الخسائر البشرية، على الأراضي السورية، خلال 7 أعوام متتالية، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد ومقتل ومصرع 353935 شخصاً على الأرض السورية، منذ انطلاقة الثورة السورية في الـ 15 من آذار / مارس الفائت من العام 2011، وحتى الذكرى السابعة لانطلاقة الثورة السورية، مقدماً التفاصيل وضحايا كل قاتل، وما اقترفته يداه بحق السوريين من أبناء هذه البلاد وقاطنيها، إلى يد العدالة، وتوزعت الخسائر البشرية على النحو التالي::

الشهداء المدنيون السوريون:: 106390، من بينهم 19811 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و12513 مواطنة فوق سن الثامنة عشر.

في حين بلغ عدد المقاتلين السوريين في صفوف الفصائل المقاتلة والإسلامية وقوات سوريا الديمقراطية وفصائل وحركات وتنظيمات أخرى:: 59424

كذلك وصل عدد المنشقين عن قوات النظام إلى:: 2615

كما ارتفع عدد القتلى من قوات نظام بشار الأسد إلى:: 63820

فيما وثق المرصد من قوات الدفاع الوطني والمسلحين السوريين الموالين للنظام:: 48814

بينما وثق المرصد من مقاتلي الفصائل الإسلامية وجبهة فتح الشام “جبهة النصرة سابقاً” وتنظيم “الدولة الإسلامية” والحزب الإسلامي التركستاني وتنظيم جند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء وجنود الشام الشيشان والحركات الإسلامية من جنسيات لبنانية وعراقية وفلسطينية وأردنية وخليجية وشمال أفريقية ومصرية ويمنية وإيرانية وأفغانية وسودانية وجنسيات عربية ثانية:: 63360

في حين بلغ قتلى حزب الله اللبناني:: 1630

فيما بلغ عدد قتلى المسلحين الغير سوريين الموالين للنظام والمسلحين من الطائفة الشيعية:: 7686

كما بلغت أعداد القتلى من مجهولي الهوية الموثقين بالأشرطة والصور:: 196

المجموع العام للشهداء المدنيين 106390 توزع على أقسام مفصلة تتبع لطريقة القتل التي أزهقت أرواح المدنيين السوريين لتكون على الشكل التالي::

الخسائر البشرية في غارات طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية بلغت 25151 شهيد مدني هم:: 16076 رجلاً و5510 أطفال دون سن الثامنة عشر، و3565 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية في الضربات الصاروخية والجوية الروسية بلغت 6891 شهيد مدني هم:: 4134 رجل وشاب، و1702 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و1055 مواطنة فوق سن الـ 18

الخسائر البشرية جراء قصف التحالف الدولي بلغت 2967 شهيد مدني سوري هم:: 1737 رجلاً و707 أطفال دون سن الثامنة عشر، و523 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية بقصف القوات التركية وطائراتها وصلت إلى 754 شهيد مدني هم:: 476 رجلاً وشاباً، و167 طفلاً دون سن الثامنة عشر و111 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية على يد قوات نظام بشار الأسد والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بلغت 43040 شهيد مدني هم::26882 رجل وشاب، و10011 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و6147 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية في معتقلات النظام وسجونه بلغت 14751 شهيد مدني هم:: 14572 رجل وشاب، و120 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و59 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية على يد الفصائل المعارضة وصلت إلى 7579 شهيد مدني هم:: 5750 رجلاً و1131 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و698 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” بلغت 4905 شهيد مدني:: 4187 رجلاً و397 طفلاَ دون سن الثامنة عشر، و321 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية على يد حرس الحدود التركي بلغت 352 شهيد مدني هم:: 252 رجلاً وشاباً و66 طفلاً دون الثامنة عشر، و34 مواطنة فوق سن الـ 18.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يشير إلى أن هذه الإحصائية لا تشمل نحو 45000 مواطن استشهدوا تحت التعذيب في معتقلات نظام بشار الأسد وسجونه، كان حصل المرصد على معلومات عن استشهادهم خلال فترة اعتقالهم.

كذلك لا تشمل حصيلة الخسائر البشرية مصير أكثر من 5200 مختطف من المدنيين والمقاتلين في سجون تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالإضافة إلى أنها لا تشمل أيضاً، مصير أكثر من 4700 أسير ومفقود من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وما يزيد عن 2000 مختطف لدى الفصائل المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، بتهمة موالاة النظام.

أيضاً يقدِّر المرصد السوري لحقوق الإنسان، العدد الحقيقي لمن استشهد وقتل أكثر بنحو 100 ألف، من الأعداد التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها، ويأتي هذا التقدير لأعداد الشهداء والقتلى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والفصائل الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وتنظيمات جند الشام وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) وجند الأقصى ولواء الأمة وكتيبة البتار وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني وجنود الشام الشيشان، نتيجة التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل كافة الأطراف المتقاتلة، ووجود معلومات عن شهداء مدنيين لم يتمكن المرصد من التوثق من استشهادهم، لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية في سورية.

كما أسفرت العمليات العسكرية المتواصلة وعمليات القصف والتفجيرات عن إصابة أكثر من 2 مليون مواطن سوري بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، فيما شرِّدَ نحو 12 مليون مواطن آخرين منهم، من ضمنهم مئات آلالاف الاطفال ومئات آلاف المواطنات، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والمشافي والمدارس والأملاك الخاصة والعامة بشكل كبير جداً.

84 شهراً طافت خلالها الأرض السورية بالدماء والجثث، واستمر القتل بحق المدنيين، فلم يترك كل هذا القتل، للعالم والمجتمع الدولي والأطراف الفاعلة، أية مبررات في تأخير التحرك الدولي، لإنهاء الموت والقتل والتدمير والتشريد على الأرض السورية، حتى يجد أبناء هذا الشعب متسعاً من الحياة، ليتمكنوا من إعادة إعمار وبناء بلادهم، والعودة إلى مساكنهم أو لبقايا الدمار في قراهم وبلداتهم ومدنهم، ولا ذرائع أو مبررات تقف أمام المحاكم الدولية لإظهارها، والتمنّع في محاسبة المجرمين ومعاقبة القتلة والآثمين بحق أبناء الشعب السوري، إلا إذا كان المسؤولون عن تطبيق العدالة، يتهربون من تطبيقها، لأننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان سنبقى نطالب الأطراف الدولية والمجتمع الدولي في التحرك لإحالة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في سوريا لمحكمة الجنايات الدولية أو المحاكم الدولية المختصة حتى ينال القتلة ومحرضوهم وآمروهم عقابهم، وليتوقف القتل ويتمكن أبناء الشعب السوري من الوصول إلى الدولة التي ينشدونها، دولة تسود قيم الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية، وتضمن لكافة مكوناتها حقوقهم.

Les membres du cadre médical manifestent dans la Ghouta orientale

Arbine, 5 mars 2018, La Ghouta Orientale, le corps médical manifeste contre l’interdiction d’acheminement des convois d’aide médicale imposée par le régime du dictateur.

Les membres du cadre médical manifestent dans la Ghouta orientale tandis que la campagne de bombardements se poursuit sans relâche… 323 mots de plus