Mots-clés » Michel Aoun

العبادي وجنبلاط مثال على حصيلة الحركة السعودية

مايو 21, 2018

ناصر قنديل

– ليس الموضوع المطروح الآن تقييم حركة السيد مقتدى الصدر في العراق وقد فازت بمكانة مميّزة في الانتخابات الأخيرة، بخطاب وميراث للسيد الصدر يجمعان إلى موقفه السبّاق بالدعوة لمقاومة الاحتلال تميّزه بالابتعاد عن الخطاب المذهبي ومكافحة الفساد، إلى علاقته المستجدّة بالسعودية وموقفها العدائي من إيران وقوى المقاومة، بحيث ربط الصدر مصير الحكومة الجديدة بعد الانتخابات بما يتخطّى شرطه السابق باستبعاد تكتل رئيس الحكومة السابق نوري المالكي الذي يتهمه بالفساد والطائفية، ليشمل الحظر تكتل الفتح الممثل لقوى الحشد الشعبي التي كان لها الفضل بالنصر على داعش، والتي ليس لها في قصر السياسة من أمسِ عصر الانتخابات، وقد سبقها التيار الصدري بالتمثيل النيابي والحكومي ويحمل مسؤولية أكبر منها عما آل إليه الحكم في العراق، بما جعل الحظر مشروعاً تقاطع فيه الصدر مع السعودية بخلفية العلاقة المأزومة مع إيران.

Saudia

دروس 6 أيار

مايو 7, 2018

ناصر قنديل

– العبرة الأولى التي قالتها الانتخابات النيابية اللبنانية في السادس من أيار وسيتوقف أمامها العالم كله ملياً، أن المقاومة التي كانت مستهدفة بتحجيم حضورها ومحاصرتها عبر هذا الاستحقاق الانتخابي، خرجت أقوى مما كانت بعد كل العمليات الانتخابية التي شاركت فيها منذ اتفاق الطائف، سواء بنسبة المشاركة العالية والمذهلة التي صبّت خلالها أصوات البيئة الحاضنة للمقاومة والتي استهدفت بالمال والإعلام والعصبيات والتحالفات والعقوبات الدولية والإقليمية وخطط الإبعاد ومشاريع التجريم والتشويه والشيطنة، كما خرجت بحصاد نيابي فاق كل التوقعات، ليس على مستوى الخصوم وحسب، بل على مستوى الحلفاء والأصدقاء، وربما ماكينات قوى المقاومة الانتخابية نفسها.

– الدرس الثاني الذي قالته الانتخابات إن الحلف التقليدي المناوئ للمقاومة المكوّن من ثنائي قوى الرابع عشر من آذار المكوّن من تيار المستقبل والقوات اللبنانية والذي خاض معركته لتعزيز حجمه الانتخابي مقابل التحالف التقليدي المحيط بالمقاومة، والمكوّن من قوى الثامن من آذار، قد جاءت حصيلته من المقاعد النيابية معاكسة لما كانت في الانتخابات التي مرّت على لبنان خلال مرحلة ما بعد تشكّل هذين الحلفين. فللمرة الأولى يحصد حلفاء المقاومة عدداً من المقاعد يفوق ما حازه ما تبقى من حلفاء الرابع عشر من آذار. وإذا أضفنا حصة التيار الوطني الحر إلى قوى الثامن من آذار، من زاوية حجم الحصانة النيابية لخيار المقاومة على المستوى الإقليمي ومستقبل سلاح المقاومة، فقد خرجت الانتخابات بأغلبية نيابية مريحة، مقابل خسارة الحلف المناوئ للمقاومة الذي حاز هذه الأغلبية في انتخابات 2005.

– الدرس الثالث هو أن القوى التي خاضت انتخاباتها على أساس خطاب وتحالفات منسجمة ومتجانسة نجحت في استنهاض جمهورها ورفع نسبة مشاركته في الانتخابات. وهذا يصح بصورة رئيسية في حال ثنائي حركة أمل وحزب الله، لكنه يصح أيضاً في حال الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية، بينما القوى التي راهنت على منطق مختلف في خوض الانتخابات حيث الرهان على شدّ العصب والخطاب الذي يستنهض الطائفة بلسان «الدفاع عن الوجود» و»استعادة الحقوق» فلم ينجح في استنهاض الجمهور المستهدف بهذا الخطاب وبالتحالفات القائمة على اعتبار أن الفوز هو القضية المرتجاة من الانتخابات بأي ثمن ومهما كانت التحالفات وكان الخطاب. وكان هذا حال خطاب وتحالفات قوتين كبيرتين هما تيار المستقبل والتيار الوطني الحر. فقد قالت النتائج إنه لم ينجح في تأمين المشاركة الشعبية التي توخّاها، والتي كانت رهانه على حصاد نصيب أكبر من المقاعد.

– الدرس الرابع الذي قالته الانتخابات النيابية هو أن الحكومة المقبلة لن تكون كما سبقها من حكومات، وأن مخاضاً سيسبق ولادة هذه الحكومة وتبلور اسم رئيسها، والمهمات التي تنتظر الحكومة كثيرة، ومكانة رئيس الجمهورية وقوة العهد تستمدّان حضورهما من الدور الذي سيضطلع به رئيس الجمهورية في ترسيم التوازنات الجديدة، والمهمات التي يرسمها للحكومة الجديدة، وفي طليعتها عودة النازحين السوريين وما تستدعيه حكومياً من رئيس حكومة قادر على التعاون مع الحكومة السورية، إلى رؤية المهام الداخلية وفقاً لمعادلة رسمها سيد المقاومة تحت عنوان مكافحة الفساد وترجمها بعنوانين: لا تعيين دون مباراة، ولا تلزيم دون مناقصة. ووزن الرئاسة هنا مخطئ مَن يقيسه بحجم مقاعد التيار الوطني الحر وحدَها، وهو حجم لا يُستهان به، ولا بحجم الشراكة التي كثر الحديث عنها بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، كركيزة لأكثرية نيابية لحكومة جديدة، لم يعُد لها مكان، بقدر ما يبدو المكان متاحاً لعودة الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة بدفتر شروط جديد، ترسمه المعادلات التي فرضتها نتائج الانتخابات، وخصوصاً في كل من بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع الغربي.

– السادس من أيار، قال الشعب كلمته، والمعادلات السياسية في الديمقراطيات ترسمها كلمة الشعب، رغم شوائب القانون ونقاط الضعف التي أحاطت بتطبيق مبدأ النسبية، والثغرات التي رافقت أداء وزارة الداخلية في رعاية العملية الانتخابية.

– مبارك للحزب السوري القومي الاجتماعي نوابه الذين فازوا، ولموقفه المبدئي في خيار المقاومة واحترامه لمبدأ المصداقية السياسية في التحالفات الانتخابية والمعايير المبدئية التي حكمتها.

AngloZionist Empire

الكلّ راضٍ عن النتائج… وانتصر

مايو 8, 2018

ناصر قنديل

– من البديهي أن تنظر القوى السياسية التي خاضت الانتخابات النيابية في لبنان إلى النصف المليء من كوب نتائجها الانتخابية، وأن تبحث عن أعذار لنقاط الضعف خارج منطق المسارعة للإقرار بخلل تتحمّل مسؤوليته في خطابها وأدائها.

AngloZionist Empire

Hezbollah Should Be Pleased With Lebanon Election Results – and So Should Israel

Israel has a major interest in Lebanon’s stability – even with Hezbollah in the government. The more Lebanon flourishes, the more the Israeli threat serves as a deterrent… 1 039 mots de plus

Lebanon: Hezbollah supporters run riot after Nasrallah praises victory -- “Beirut became Shiite”

Hassan Nasrallah hailed the Hezbollah’s performance in the parliamentary elections a “great victory”– Prime Minister Saad Hariri says he would still work with Michel Aoun, the Christian president aligned with Hezbollah, “because this alliance is achieving stability in the country.” 960 mots de plus

في 7 أيار

مايو 4, 2018

ناصر قنديل

– عندما تمّ السير بقانون يعتمد النسبية كانت التوقعات والتقديرات لنتائج القانون الجديد مختلفة كثيراً عما تبدو عليه اتجاهات الانتخابات اليوم، فالانطباع الأول كان قائماً على معادلة أنّ انتخابات 2009 جاءت بنتيجة تقول إنّ الأغلبية الشعبية للمصوّتين في كلّ لبنان تمنح أصواتها لتحالف داعمي المقاومة المكوّن من مرشحي الثامن من آذار والتيار الوطني الحر الذين كانوا يومها حلفاً متماسكاً، بينما جاءت الأغلبية النيابية في مكان آخر، حيث تحالف قوى الرابع عشر من آذار والنائب وليد جنبلاط، وأنّ ما ستفعله النسبية هو إعادة تصحيح مكان الأغلبية النيابية إلى حيث الأغلبية الشعبية.

AngloZionist Empire

LEBANON: A POWDER KEG THAT WILL IGNITE A WIDER REGIONAL CONFLICT

South Front

28.04.2018

Written by Peter Korzun; Originally appeared on strategic-culture.org

On May 6, Lebanon will hold its first parliamentary election since 2009 to usher in a system of proportional representation. 862 mots de plus

USA