Étiquettes » Michel Aoun

Aoun: The Palestinian Cause Must Remain Alive to Achieve Peace in the Region

Beirut – Al-Quds.com

The Lebanese president, General Michel Aoun has stated that the Palestinian question must be kept alive in order to reach fair and lasting peace in the Middle East. 287 mots de plus

Arabic To English

مَن يفهم أوباما عشية الرحيل مثل ميشال سليمان؟

ناصر قنديل

– لا يتعلق الشعور بالحسرة في الليلة الأخيرة في المقر الرئاسي بحجم البلد ولا بمكانة الرئيس وبصمته وباما وحجم تأثيرها، فهو مجرد شعور إنساني يحصد معه الشخص الذي صار رئيساً في بلد ما، كبيراً أو صغيراً، ثمرة رهاناته وما كان يظنه صواباً، ويجد مع حصاد الفشل والخسائر تفسيراً بجحود الغير أو بضعف العقلانية التي يرغب بتمييز مواقفه بها.

– يتميز باراك أوباما بسياسة النأي عن الحروب التي تشبه لبنانياً معادلة الرئيس ميشال سليمان بالنأي بالنفس، وقد تسببت فلسفة النأي عن الحروب لأوباما بتحقيق أبرز إنجازاته لدى فريق كان يخشى تورط الإدارة الأميركية بحروب تشعل العالم، كما لاقى النأي بالنفس الذي ارتبط باسم الرئيس سليمان تشجيع فريق كان يخشى أن ينتصر سليمان لعلاقته بسورية وحزب الله، فيختل ميزان القوى اللبناني لصالحهما. لكن أوباما الذي لقي ترحيب روسيا التي تقف على الضفة المقابلة عالمياً، بابتعاده عن الحروب أنهى ولايته بأسوا ما يمكن لرئيس أميركي فعله في العلاقة مع موسكو بطرده خمسة وثلاثين دبلوماسياً روسياً من واشنطن، بينما أنهى الرئيس سليمان الذي بدأ عهده مرشحاً مقرباً ومدعوماً من المقاومة بأسوأ ما ستتذكره المقاومة عن موقف رئاسي بحقها مع وصف سليمان لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي يصفها المقاومون بالمعادلة الذهبية بمعادلة خشبية ولّى زمانها.

– ينظر الرئيس اوباما لعدم وفاء الأميركيين وجحودهم بحسرة، وهو يرى الرئيس القادم إلى البيت الأبيض خلفه دونالد ترامب، بلغته الحادة وخطابه الحديدي، وتقربه من روسيا، وتمسكه بـ«إسرائيل»، وهما الجهتان الأهم اللتان حرص أوباما على عدم إغضابهما، فسحب مبادرته الرئاسية لحل القضية الفلسطينية وفقاً لرؤية حل الدولتين عام 2010 ودعم حروب «إسرائيل» في غزة، وذهب للتفاوض مع روسيا ومحاولة إنضاج تفاهمات معها كان أهمها التفاهم على الملف النووي الإيراني والحل السياسي للسلاح الكيميائي السوري، لكنه كما انتهى بحصاد أعلى منسوب غضب روسي على رئيس أميركي انتهى بحصاد أعلى نسبة غضب «إسرائيلي» بقرار عدم استخدام الفيتو لمنع صدور قرار يدين الاستيطان عن مجلس الأمن الدولي، بينما لم يحصد الرئيس سليمان من إفساد علاقته مع سورية وحزب الله وفلسفة النأي بالنفس والمعادلة الخشبية إلا حسرة رؤية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، بترشيح ودعم وابتسامة عريضة من كل الذين لأجلهم خاصم سليمان سورية وحزب الله، وهو يشعر بجحود السياسة والساسة في لبنان، بعدما كان ينتظر خلفاً يشبه هيلاري كلينتون في قصر بعبدا لا دونالد ترامب.

– الهبة السعودية للجيش اللبناني التي حملت اسم الرئيس سليمان ولم يزعجه إلغاؤها احتجاجاً على مواقف خصومه اللبنانيين من السعودية، تبدو عائدة على طبق من ذهب لبناء جسور علاقة سعودية مع العماد ميشال عون وقد صار رئيسا، فيما يطوي النسيان علاقة الرئيس سليمان بالهبة، كما سيطوي النسيان قانون التأمين الصحي الذي حمل اسم باراك أوباما وسيقتلعه دونالد ترامب بتعديلات تمنحه اسماً جديداً ربما يكون ترامب كير، بمثل ما ستحمل الهبة بدلاً من اسم سليمان اسم عون.

– لا يفيد أوباما لتعزية نفسه بالفشل وهو يخرج بلا أصدقاء، أن يتخذ مظلومية الفلاسفة الذين لا تقدر قيمتهم الشعوب ولا تستحقهم الإنسانية، كما لم يفد سليمان التغني بتمثيل الاعتدال، لأن هذا سيجعله يصف كل من كان يسميهم بحلف الاعتدال بالمتطرفين محلياً وعربياً، وماذا سيقول غدا عن وصول فرانسوا فيون للرئاسة الفرنسية وصورته التذكارية المقبلة مع الرئيس السوري بشار الأسد، ممثلاً حزب شارل ديغول والاعتدال الحضاري الأوروبي؟

– هي ليست السياسة الـ»بلا قيم» والـ»بلا وفاء»، بل حصاد الذين يمضون أيامهم بالتردد في الحسابات بحجة التعقل وحسن التصرف وينتهون، كما يقول المثل الشائع، والسوري بالمناسبة، «لا بدُمّر عيّدنا ولا بالشام لحقنا العيد».

(Visited 2٬050 times, 2 visits today)

USA

الفيتو «الميثاقي» معكوساً لفرض قانون الانتخابات!

ناصر قنديل

– في مرة سابقة عام 2013 وعندما شعر تيار المستقبل أن تخديم مشروعه بالتمديد للرئيس السابق ميشال سليمان يستدعي الإبقاء على المجلس النيابي الحالي، لتسهيل مهمة التمديد الرئاسي على مجلس ممدِّد لنفسه أصلاً ولا يخجل من التمديد كفعل تحت شعار احترام المهل الدستورية، وكي يضمن التوازنات النيابية ذاتها لتسهيل المهمة، لم يرفّ جفن الرئيس فؤاد السنيورة مرة ثانية بعد عام 2007 ومشهد التظاهرات التي يبشّره بمثلها التيار الوطني الحر ورئيسه الوزير جبران باسيل ما لم يتمّ إقرار قانون جديد للانتخابات يحقق صحة التمثيل بديلاً من قانون الستين، وأعلن الرئيس سعد الحريري أنّه وتياره سيقاطعان أي انتخابات، وتكفّل الفيتو الميثاقي بإطاحة الانتخابات وإطاحة فرصة إنتاج قانون جديد، ولاحقاً إطاحة انتخاب رئيس، وبذريعة غياب الرئيس إطاحة البحث بقانون جديد باستفزاز مناخ مسيحي عنوانه لا أولوية تسبق انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

– اليوم يُشهر النائب وليد جنبلاط باسمه وباسم تياره الفيتو على أيّ قانون يعتمد النسبية، كاملة أو نسبية أو مختلطة. ويراهن على هذا الفيتو لإطاحة فرصة استيلاد قانون جديد للانتخابات وجلب اللبنانيين إلى بيت الطاعة الانتخابي الذي يشكله قانون الستين. وهو يعلم أن إحباط فرصة قانون جديد يعتمد النسبية الكاملة تحديداً، بعيداً عن تشويه سمعة النسبية بالمختلط، هذه المرة حيث تتوافر كل الآمال والضغوط النفسية والمعنوية اللازمة لولادة هذا القانون، ستعني حكماً إحباطها إلى وقت طويل، إن لم يكن إلى الأبد، فالعهد الذي يبدأ بالانهزام أمام قانون الستين في بدايته، ورغم قوة الاندفاعة المرافقة لهذه البداية ومهابة الرئيس وثوابته، والظروف الأقرب للنصر التي وصل فيها إلى بعبدا على حصان أبيض، لن يكون بيده القول إنّ الدورة الانتخابية المقبلة بعد أربع سنوات ستكون فرصة ثانية لبلوغ القانون المنشود.

– تقف القوى المتطلعة إلى قانون جديد داخل المجلس النيابي وخارجه في موقف المحرج بكيفية التصرف، والبحث بالآليات التي تتيح فتح كوة أمل لإبقاء المشروع في التداول بزخم وأمل، لكن الأشدّ عرضة للاختبار والحرج هو التيار الوطني الحر، الذي وعد الطامحين للتغيير بلسان زعيمه الذي صار رئيساً أنّ وصوله لرئاسة الجمهورية مفتاح لبنان الجديد، وأن العزم على الإصلاح والتغيير لدى رئيس الجمهورية يشكلان ميزان قوى كافياً لفرض مسار جديد على الحياة السياسية. وبالتأكيد يبدو الرئيس مخلصاً لقوله من خطاب القسم إلى خطابه الشجاع في كلّ ما تناوله أمام السلك الدبلوماسي، وهذا مبرّر التفكير مع الرئيس ومن موقع الوقوف في خندقه حول كيفية التصرف بوجه الفيتو الميثاقي لمنع التغيير. وهو قد يتحوّل تحت شعار الميثاقية إلى استدرار تضامن كتل لا تريد الوقوف علناً مع قانون الستين، لكنها تشكل مع صاحب الفيتو نصاباً كافياً يمنع فوز أيّ قانون جديد بالتصويت اللازم لتمريره، إذا قرّر الرئيس الاحتكام للدستور، بعرض المشاريع في مجلس الوزراء أو مجلس النواب للتصويت.

– قدّمت الانتخابات الرئاسية وعدم الخوف من الفراغ كفزاعة نموذجاً لبديل ثالث غير التمديد والقبول بالأمر الواقع تحت شعار التوافق. وببساطة كان خيار العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية مشروعاً مستحيلاً، أكثر استحالة من قانون يعتمد النسبية الكاملة في لبنان دائرة واحدة، ومن خارج القيد الطائفي وتشكيل مجلس للشيوخ عملاً بالنص الدستوري الصريح والواضح. ولو خُيّرت القوى التي كانت تعارض وصول العماد عون بين قبوله رئيساً مع قانون الستين، أو قبول قانون انتخاب على أساس النسبية الكاملة مع رئيس توافقي لاختارت الثانية، ومثلما يشبه العماد عون النسبية، يشبه الرئيس التوافقي قانون الستين، ولو قبل حزب الله تحديداً في مقاربة الملف الرئاسي بثانية تستبعد الفراغ وتخشاه، وارتضى أن يخضع للابتزاز بين قبول التوافق أيّ الستين أو التمديد، لما وصل العماد عون للرئاسة اليوم.

– لا يمكن مطالبة حزب الله بتكرار الموقف اليوم، وقد حمل ما حمل لوضع البلد على السكة بعهدة رئيس للجمهورية يثق به ثقة كاملة، ويدرك تلاقيَهُ معه بمفاهيم التغيير كلها، وخصوصاً اولوية قانون الانتخاب الجديد والعصري والمعتمد على النسبية الكاملة، كما انّ المخاطر التي يشكلها موقع الرئاسة على الحزب تختلف عن قدرته على التعايش بوجود رئيس ثقة، مع نتاج قانون انتخاب بائد وعديم النفع وشديد الضرر. والمنطقي أنّ ما يستطيع التيار الوطني الحر التعايش معه يستطيع حزب الله التعايش معه أكثر في أيّ قانون للانتخاب، سواء لجهة ما ينتجه من أحجام أو توازنات أو ما يحبطه أو يحققه من آمال.

– القضية قضية كثيرين، لكن بقدر ما ينهض لملاقاتها التيار الوطني الحر باعتبارها قضيته، فلدى الجميع فرصة القول في حال الفشل إنّ الذي فشل هو الرئيس والتيار، وإنّ ثمة فرصة ثانية مع سواهما، بينما لا يملك الرئيس والتيار التحدث عن فرصة ثانية إذا سلّما واستسلما للفشل هذه المرة. والحديث عن ثورة وعصيان في مكانه بقدر ما يقصد به بلوغ لحظة الاختيار بين الستين والتمديد فيكون الجواب بـ«لا» كبيرة لكليهما. ولدى السؤال: هل ترضون الفراغ بديلاً يكون الجواب ولمَ لا، سيكون أفضل من كلّ منهما ومن كليهما، فليبقَ لبنان بلا مجلس نيابي، ولديه رئيس جمهورية وحكومة يتمثل فيها الجميع، يسيّران أمور الدولة حتى تنضج طبخة قانون جديد للانتخابات، تقرّه الحكومة وتدعو اللبنانيين لتشكيل مجلسهم الجديد على أساسه، وليعتبرها من يشاء دعوة لحلّ المجلس النيابي واعتبار الحكومة بمثابة مؤتمر تأسيسي، أليست هذه هي الثورة الشعبية وما عداها هو تمهيد للاستسلام للفيتو «الميثاقي»؟

Hezbollah

Lebanese president says Israel is behind businessman’s murder in Angola

The president of Lebanon said on Wednesday that Israeli intelligence was behind the killing of a Lebanese businessman who was shot dead by a team of assailants last weekend in southwestern Africa. 410 mots de plus

A Specialized Intelligence Website Written By Experts

Notes and comments on FB and Twitter. Part 13

Notes and comments on FB and Twitter. Part 13

Michel Aoun, the only President to Lebanon that: 1. the people know him, 2. has the largest representative block in Parliament. 652 mots de plus

Adonis49

Sayyed Nasrallah Praises the Excellent Relation with Aoun: Aleppo’s New Victory To Impact All Region

Zeinab Essa

Hizbullah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered on Friday a televised speech in which he tackled the latest Lebanese developments, particularly the formation of the government. 1 402 mots de plus

USA

Sayyed Nasrallah Calls for Internal Unity: Don’t Bet on Defeated Regional Schemes

December 9, 2016

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah delivered a televised speech in which he tackled Lebanese internal files and stressed that a cabinet will eventually be formed as unity is the only solution in front of the Lebanese. 693 mots de plus

USA